p

المؤتمر الثاني 2015

جدول الأعمال

جدول أعمال الاجتماع

الجلسة الأولى

رئيس الجلسة: فضيلة الشيخ ماهر حمود

نائب الرئيس: فضيلة آية الله الشيخ محسن الأراكي

المقرر: أ.د. محمد حسن تبرائيان

التسلسل

البرنامج

الزمن

1.      

تلاوة القرآن الكريم

00/09  -  05/09

2.      

كلمة الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة فضيلة الشيخ ماهر حمود

05/09  -  20/09

3.      

كلمة الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية سماحة آية الله الشيخ محسن الأراكي

20/09  -  30/09

4.      

كلمة المفتي العام للجمهورية العربية السورية فضيلة  الدكتور الشيخ أحمد بدر الدين حسون

30/09  -  40/09

5.      

كلمة نائب الأمين العام لحزب الله فضيلة الشيخ نعيم قاسم

40/09  -  50/09

6.      

كلمة رئيس المجلس الأعلى لمجمع التقريب فضيلة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري

50/09  -  00/10

7.      

-تقديم أفكار و مقترحات من السادة الأعضاء لدراستها

- التداول في الأزمات الراهنة في العالم الاسلامي لدراسة السبل الكفيلة لمعالجتها

00/10 -  30/10

استراحة

 

«جلسة العمل الثانية»

رئيس الجلسة: فضيلة الشيخ ماهر حمود

نائب الرئيس: فضيلة الشيخ نعيم قاسم

المقرر: أ.د. محمد حسن تبرائيان

التسلسل

البرنامج

الزمن

1.      

-       مناقشة "الميثاق الاسلامي المقترح للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" (مرفق مع جدول الأعمال)

-       تحديد لجنة خاصة يعيّنها الأمين العام للاتحاد للتواصل مع الأعضاء المقترحين

 

 

00/11  -  30/12

 

الميثاق

و هذا نص الميثاق الاسلامي :

اولا: الایمان والعقیدة:  

التأكید علی ثوابت العقيدة الاسلامیة المشتركة بین المذاهب الاسلامیة كافة: وعلی رأسها الایمان بالله وملائكته ورسله والیوم الآخر.

القرآن الكریم هو كتاب الله الذی{ لایأتیه الباطل من بین یدیه ولا من خلفه تنزیل من حكیم حمید} فصلت 42، قد حفظه الله من التغییر واجتهد المسلمون فی نشره و هم یؤمنون بالقرآن الكریم كما هو مطبوع في‌ المصاحف الشریفة الموجودة بین أیدي الناس، وهو المرجع الذي يعتمد عليه جمیع المسلمون في فهمهم للإسلام.

السنة النبوية هي‌ المصدر الثاني للتشریع الاسلامي، من خلالها نفهم القرآن الكریم ونفسره ونضبط العام والخاص فیه و الناسخ والمنسوخ وما إلی ذلك، وقد نقل الصحابة الكرام كما آل البیت الاطهار السنة النبوية عن رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم، واجتهد العلماء المسلمون في‌ التاريخ الإسلامي في تنقیح ما نقل عن رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم التمییز بین الصحیح،‌ والضعیف والثابت والدخیل، وان اختلاف المسلمین في علم الرجال أو في إثبات بعض الأحادیث أو نفيها یؤكد الاصل المعتمد ولا ينفيه    وهو : أن السنة النبوية هي‌ الاصل الثاني‌ في‌ ‌أصول الشريعة الإسلامية.

أراد الله للمسلمین أن يكونوا امة واحدة‌{ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ } الأنبیاء92، {وأنّ‌ هذه امتكم أمة واحدة وأنّا ربّكم فاتقون} المؤمنون52، وعلیه یجب أن یسعی المسلمون إلی إزالة الفوارق العرقية والمذهبیة‌ و اللغویة ما استطاعوا إلی ذلك سبیلا تحت العنوان القرآني الكبیر {... إنّ‌ اكرمكم عند الله اتقاكم..} الحجرات13، فلا يكون الاختلاف في الانتماء العرقي أو القومي أو الجغرافي مانعاً من السعي لوحدة الأمة.

ثانياً: المنهج:
 
ينبغي علی المسلمين جميعاً أن يكونوا أمة الدعوة الی الله {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء علی الناس ویكون  الرسول علیكم شهیداً...} البقرة 143، { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } یوسف 108، { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} فصلت 33، وعلی هذا الأساس ينبغي أن يتركز عمل العلماء المسلمین علی الدعوة إلی الله وإعطاء الصورة الصحيحة عن الإسلام مستفیدین من تجربة التاریخ الإسلامي العریق الذي‌ يؤكد أن أكثر بلاد المسلمین دخل إلیها الإسلام من خلال الدعاة الذین استطاعوا بمكارم اخلاقهم وحسن سلوكهم أن ینشروا الإسلام في كل مكان، وعلی هذا الأساس فان الدعوة الی الله تعالی هي الهدف الرئیسي الذي تستند إلیه الأهداف الأخری، كما یسعی أن تتأكد أهمیة الدعوة إسلامیة في أيامنا هذه لنشر الصورة الصحیحة عن الاسلام في مواجهة انحراف الحركات المتطرفة والتي تشوه تعاليم الإسلام.
 

لقد حمل التاريخ الإسلامي الكثير من جهاد العلماء ‌والعاملين في‌ الدعوة الإسلامية الذي‌ اصطدم مع الحكام وفق نبوة الرسول صلی الله علیه وآله وسلم " إن القرآن والسلطان سیفترقان"، وقد نتج عن هذا الصدام المتكرر الكثير من الأضرار علی الدعوة الاسلامية، لذا فإننا نری بأن واجب العلماء ‌تقدیم النصح للحاكم، وتجنب الصدام بكل وسیلة ممكنة وتبلیغ دعوة‌ الاسلام مع الحرص علی الوصول الی افضل النتائج، بحیث یكون مقیاس الربح والخسارة في‌ ذلك هو المصلحة الإسلامية العلیا.
 

ثالثاً :‌الاتجاه السیاسي
اجمع العلماء المسلمون قدیما وحدیثا انه لا بد من إقامة حكم إسلامي يقوم به الحاكم بتنفیذ أحكام الشریعة، وأننا نؤكد أن السیاسة في المفهوم الشرعي‌ تعني ما الأتي:

ا -السعي لإقامة حكم إسلامي بالوسائل المشروعة.
ب -تقدیم النصح للحاكم كائنا من كان.

ج -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإصلاح الراعي والرعية.

 د - توجیه المجتمع بالاتجاه الصحيح لجهة ترتیب الأولویات وتحدید الحلفاء والأعداء.

هـ- تحذیر المجتمع من الأخطاء الكبری التي یمكن أن تفقد المسلمین هویتهم ودورهم الرسالي الذي‌ أراد الله لهم.

إننا نعتبر السیاسة الشرعیة من خلال المفهوم المذكور واجبا رئیسیاً ملقی علی عاتق العلماء، وأن العمل السیاسي بغیر هذا المعنی شوه ویشوه دور العلماء والدعاة إلی الله، من هنا نؤكد علی ضرورة دراسة التجارب الاسلامية التاریخیة والمعاصرة كافة كي يتم تجنب أخطاه الماضي والوصول إلی الاهداف الاسلامیة الكبری للمجتمع علیها بین المسلمین والتی تجرم مقاصد الشریعة الاسلامیة.

2 -  
ان دور العلماء الرئیسي يكمن في اتخاذ الموقف المناسب وفق ما تقتضیه كل مرحلة و وفق القاعدة الشرعية "لا یمكن تغیر الأحكام بتغیر الأزمان"، والعمل لیكون موقف العلماء في المجتمع هو القدوة لجميع افراد المجتمعات التي يعيشون فيها.

3 -  
لقد حمل الثلث الأخیر من القرن العشرین تجربة رائدة علی صعید إقامة حكم إسلامي معاصر علی أسس إسلامية، وذلك من خلال انتصار الثورة الإسلامية في‌ ایران، وقد حددت الثورة الإسلامية الثقة بإمكانية إقامة حكم إسلامي معاصر، فذهبت الی غير رجعة‌ مقولة ( الدین افیون الشعوب) التي كانت رائجة قبل ذلك، فلا بد للعلماء، من دراسة هذه الظاهرة والاستفادة منها، ونقترح لذلك ما الآتي:‌

- التأكید علی أن الشعارات السیاسیة رفعتها الجمهوریة الإسلامية وعملت في سبیلها شعارات إسلامية رئيسیة تتجاوز الانتماء المذهبي وهي‌:‌ زوال إسرائیل، وحدة‌ الأمة، مواجهة الاستكبار العالمي.

التأكید علی أن نظرية ولایة الفقیه قد قربت بين السنة والشیعة لجهة تحكیم الشریعة الاسلامية من جهة، ولجهة‌ اعتبار الجهاد لزوال إسرائیل أولی الواجبات الاسلامية.

دعم فكرة الحوار الفقهي للتقریب بین السنة والشیعة، وإدانة تحویل الخلاف بینهما الی صراع أو اقتتال دموي.

لقد أنبأنا القرآن الكریم أن الصدام بین أولیاء الرحمن وأولیاء الشیطان أمر حتمي، وكذلك بین الدعوة إلی الإسلام والطاغوت، وعلی علماء‌ الدین قیادة هذا الصراع بحیث یقومون بواجباتهم في نصرة الحق و ردع الظلم بحسب الإمكانات المتاحة ووفق مقاییس المصلحة المحققة بعد التوكل علی الله تعالی.
 

رابعاً :‌الاتجاه العلمي:
1 - 
علی العلماء‌ أن یسعوا لیكون علمهم مواكبا لحاجات المجتمع المعاصر والتطور السریع الذي‌ تعیش فيه البشریة، وعلیهم من اجل ذلك أن یعتمدوا الشروط الضروریة الواجبة للاجتهاد والمتفق علیها عند جمهور المسلمین، حتی لایقعوا في الجمود الفقهي‌ والفكري‌ من جهة،‌ كما علیهم من الجهة الأخری عدم التفريط بالأسس الفقهية الكبری وعدم إهمال حقائق الشریعة‌ ارضاء‌ لرغبات العلمانیین واعداء الدین.

2 -  
لقد جعل الله تعالی الخلاف والتنوع بین البشر آیة من آیاته في خلقه ، وعلی المسلمین، والعلماء خاصة، أن یستفیدوا من التنوع الموجود بین الناس، والانتباه‌ الی أن كثیراً‌ من الخلافات الفقهية بین المسلمون سببها الاختلاف في الافهام والعقول، كما أن تراكم الأحداث التاريخية ضخمت الخلافات الفقهية علی حساب الأمور المشتركة بین المسلمین.

3 -  
من حق العالم المسلم أو طالب العلم أن یكون متمسكا بمذهبه، ‌أی بطریقة الحكمة والموعظة الحسنة، ولكن لیس من حقه أن یفرض رأیه علی الاخر أو أن یلغیه، طالما أن الاخر یأتي‌ بدلیله ویدافع عنه بالحجة والبرهان.

4 - 
التأكید علی أن اللقاء بين العلماء‌ والحوار وتبادل الخبرات والمعارف، باب رئيسي لتأصيل الفهم للاسلام ، ونؤكد هنا على الحوار الذي حصل بين الامامين الجليلين جعفر الصادق (ع) وابي حنيفة النعمان (رض) حيث حصل بينهما التقارب من خلال اللقاء والحوار وصولا إلی قول الإمام إبي حنیفة (لو لا السنتان لهلك النعمان).

خامساً:‌القضية‌ الفلسطینة
إننا نؤكد من خلال المفاهیم القرآنية الواضحة والتجربة المعاصرة و وضوح معالم التاریخ المعاصر أن صراعنا ضد الصهیونیة يمثل قمة الواجبات الإسلامية، ومن خلال ذلك نؤكد ما یأتي:
 

نؤمن بحتمیة زوال الكیان الصهیوني، حیث تؤكد علی ذلك الآیات الكریمة والأحادیث الشریفة، كما تؤكد ذلك الروایات التوراتیة التي‌ یتناقلها الصهاینة أنفسهم.

نؤمن بأن المقاومة هي‌ السبیل الوحید لاسترجاع فلسطین.

نعتبر أن دعم أي فصیل یتبنی فكرة المقاومة بأي‌ شكل من أشكال المقاومة،‌ واجب شرعي، بل یعتبره الاتحاد العالمي‌ الواجب الشرعي الأول الذي ينبغي الاضطلاع به.

نؤكد علی ضرورة توحید جهود المقاومين جمیعا ونبذ الفرقة، فان وحدة الصف أمر ضروري‌ للنصر {...وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } الأنفال 46.

 


Ask Us Anything